كيف تعرف أن أسطوانة الغاز قاربت على النفاد قبل الطبخ؟
ثلاث طرق يستخدمها الناس لتقدير المتبقي في الأسطوانة، وواحدة تعطي رقماً حقيقياً. هذا ما تنجح فيه كل طريقة وأين تفشل.
الطرق الشائعة وأين تخدع
أشهر طريقتين: وزن الأسطوانة، أو سكب ماء ساخن على جانبها ومشاهدة خط التكثف. الوزن طريقة منطقية إذا كنت تعرف وزن الأسطوانة فارغة، لكنه رقم ثابت لا يخبرك بهدوء عن التغير اليومي. أما الماء الساخن فيعطي تقديراً تقريبياً بصرياً، ويحتاج أن تنحني بجانب الأسطوانة كل مرة.
هناك أيضاً علامة يلاحظها الجميع: اللهب يضعف ويأكل الغاز ببطء. المشكلة أن هذه العلامة تظهر بعد أن يكون المخزون قد قل فعلاً، وغالباً في منتصف الطبخ.
لماذا لا يعطي الضغط إجابة واضحة
الغاز داخل الأسطوانة سائل يتبخر، وطالما بقي سائل فإن الضغط يبقى ثابتاً تقريباً. لهذا لا يمكن الاعتماد على مؤشر ضغط أو على قوة اللهب لمعرفة الكمية المتبقية: الضغط لا يسقط إلا بعد أن يفرغ السائل فعلاً.
هذا يفسر لماذا تبدو الأسطوانة طبيعية ثم تنفد فجأة، ولماذا يحتاج من يطبخ كثيراً إلى وسيلة تقيس مستوى السائل نفسه.
ما الذي يقيسه الحساس
الحساس يقرأ مستوى السائل من قاع الأسطوانة بالأمواج فوق الصوتية: لا يثقب الأسطوانة ولا يمس وصلات الغاز. يعرض النسبة المئوية والسعة المتبقية في تطبيق TANK IOT، ويمكن ضبط تنبيه عند مستوى منخفض.
مدى القياس من 5 سم إلى 2 م من السائل، ودقة تصل إلى ±3 مم، مع منطقة عمياء 5.5 سم وزاوية ميل أقل من 8.5 درجة. الطراز الذي يعمل بالبلوتوث يعمل ببطارية زر دون إنترنت، وهو الأنسب للرحلات.
حدود يجب أن تعرفها
الحساس يقيس المستوى فقط، وليس كاشفاً للتسرب ولا جهاز إنذار سلامة. عند شم رائحة غاز اتبع إرشادات الدفاع المدني الرسمي ولا تعتمد على الحساس. وهو مصمم للأسطوانات الفولاذية ذات القاعدة المسطحة، ولا يعمل على الألومنيوم أو المواد المركبة.
كذلك لم نؤكد بعد الشحن إلى السعودية، فالشحن المؤكد إلى أستراليا ونيوزيلندا. للكميات الكبيرة راسلنا عبر صفحة التواصل.